“أقدمت مجموعة إرهابية مسلحة أمس على إطلاق النار على باص تابع للشركة الأهلية أثناء توجهه… إلخ”
أيوااااا… هو هني… من هدول… رجعونا لذكريات الطفولة… يا مين يرجعني صغير وياخد مالك يا دني…
بس الفرق هالمرة إنو الإخوان المجرمين ليسوا الوحيدين ولكنهم الأفضل… هالمرة صار فيه عندك تنوع بالجماعات يا أخي… شي مشكل ملون… فوت ونقي… ما بتطلع من عنا غير مبسوط… بس كل الجماعات عندها قاسم مشترك… كل الجماعات بتشترك بنفس الصفة إنها مجموعات من الإبل الهبل والحمير أجلّكون…
بذكر لما كنت صغير وعمري خمس أو ست سنين صاروا الإخوان يفجروا باصات… وبذكر إنو كنت مسافر أنا وأبي… وكنت نوعا ما مقرعب من الخوف إنو بدو يفقع فينا الباص… يومها أبي قلي إنو إذا فقع الباص ما بحس بشي و فورا بصير بالجنة وهادا الشي أحسن إلي… يومها ما عرفت ليش أحسن إلي, بس كان بيكفي أعرف أني بروح عالجنة حتى إنبسط, لأنو الجنة فيها نهر عسل ونهر حليب ونهر كوسا وباتنجان محشي (أحب الأكلات على قلبي بصغري)…
بس هلق عرفت شو قصد أبي… يمكن قصد إنو أحسن للواحد يموت من إنو يعيش ببلد فيها هالكم الهائل من الحمير والدواب…
الله وكيلكون حمير ودواب…
تعليقات الزوار